السيد مهدي الرجائي الموسوي
102
المعقبون من آل أبي طالب ( ع )
وأحمد . أمّا محمّد بن علي بن طراد ، فأعقب من ولده : علي مئناث . وأمّا الحسن بن علي بن طراد ، فأعقب من ثلاثة رجال ، وهم : درويش قتل بالمدينة ، ويحيى مات بالتلنك ، وسليمان . وأمّا أحمد بن علي بن طراد ، فأعقب من ولديه ، وهما : محمّد يلقّب « بيري » مات بالتلنك سنة ( 995 ) وشاهين يلقّب « بويري » مات بالمدينة سنة ( 1009 ) . أعقاب الحسين الأمير بن حمزة المهنّا وأمّا أبو مالك الحسين الأمير بن حمزة المهنّا بن داود الأمير ، فقال ابن شدقم : كان سيّدا جليل القدر ، عظيم الشأن ، رفيع المنزلة ، عالي الهمّة ، وافر الحرمة ، جمّ المحاسن والفضائل ، حسن الشمائل ، كريم الأخلاق ، زكي الأعراق ، مهذّبا مؤدّبا ذكيا فطنا بطلا مهابا مقداما ، ذا حدس وحزم وعزم وجزم ومروءة ونجدة وشهامة وجود وكرم وسخاوة ودولة وصولة ومهابة وفرسة تقدمها شجاعة ، قد ولي بها المدينة المنوّرة الأمارة « 1 » . وأعقب الحسين الأمير من ولديه ، وهما : مالك أمير المدينة ، والمهنّا الأعرج أمير المدينة له عقب يقال لهم : المهاينة . أعقاب مالك بن الحسين الأمير بن حمزة المهنّا أمّا مالك بن الحسين الأمير بن حمزة المهنّا ، فكان سيّدا جليل القدر ، عظيم الشأن ، جمّ المحاسن ، أميرا بالمدينة المنوّرة . وأعقب من ولديه ، وهما : عبد اللّه ، وعبد الواحد له عقب بالمدينة ومصر ووادي الفرع يقال لهم : الوحاحدة . أمّا عبد اللّه بن مالك بن الحسين الأمير ، فأعقب من ولده : داود . أمّا داود بن عبد اللّه بن مالك بن الحسين الأمير ، فأعقب من ولده : الحسين . أعقاب عبد الواحد بن مالك بن الحسين الأمير بن حمزة المهنّا وأمّا عبد الواحد بن مالك بن الحسين الأمير ، فأعقب من ثلاثة رجال ، وهم : علي ، وعبد اللّه ، ومحمّد . أمّا علي بن عبد الواحد بن مالك بن الحسين الأمير ، فأعقب من ولديه ، وهما : فضل ،
--> ( 1 ) تحفة الأزهار 2 : 212 .